زبير بن بكار

445

الأخبار الموفقيات

فأبشر وقرّ العين منك فإنني * أحيّ « 1 » كريما لا ضعيفا ولا حصر قال هذه القصيدة ، ثم دخل على النعمان بن الحارث بن أبي شمر الجفني ، فأنشده ، فأعجب به ، واستوهب منه أسرى قومه ، فوهبهم له ، وكان من وهب له منهم بني امرئ القيس بن عديّ ثم أنزله عنده ، وأمر بحسن ضيافته والاحسان اليه ، وبتعهده ، فحمل اليه الطعام والخمر « 2 » . فقال له ملحان : أتشرب الخمر وقومك أسرى في الأغلال ؟ سله « 3 » أن يمنّ عليهم ، ويهبهم . فدخل على النعمان الثانية ، وقال قصيدة أخرى ، فأنشده ايّاها « 4 » : انّ امرأ القيس أضحت من صنائعكم * وعبد شمس أبيت اللعن فاصطنع « 5 » ( 151 ظ / ) انّ عديّا إذا ملكت جانبها * من أمر غوث على مرأى ومستمع وقال أيضا « 6 » : أتبع بني عبد شمس أمر اخوتهم * أهلي فداؤك ان ضرّوا وان نفعوا

--> ( 1 ) في ب : أؤ أخي . ( 2 ) اختصرت في الأغاني فجاءت : فوهب له بنى امرئ القيس بن عدي ثم أنزله فأتى بالطعام والخمر . ( 3 ) في الأغاني : قم اليه فسله إياهم ، فدخل عليه فأنشده . ( 4 ) الديوان 99 . ( 5 ) في الديوان : أضحى من صنيعتكم . وفي الأغاني : من صنيعتكم . فاصطنعوا . ( 6 ) سقطت من الأغاني فاختلفت القافية حين جعلها قصيدة واحدة